وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا 6


يَعۡلَمُونَ ظَٰهِرٗا مِّنَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ


غَٰفِلُونَ 7 أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۗ مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ


وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّٗىۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا


مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآيِٕ رَبِّهِمۡ لَكَٰفِرُونَ 8 أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي


ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ


أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا


عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ


لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ 9 ثُمَّ كَانَ


عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِ‍َٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ


بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ 10 ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ 11


وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ 12 وَلَمۡ يَكُن لَّهُم مِّن


شُرَكَآئِهِمۡ شُفَعَٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ كَٰفِرِينَ 13


وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَتَفَرَّقُونَ 14 فَأَمَّا ٱلَّذِينَ


ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ
وعد ٱلله لا يخلف ٱلله وعده ولكن أكثر ٱلناس لا يعلمون يعلمون ظهرا من ٱلحيوة ٱلدنيا وهم عن ٱلأخرة هم غفلون أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق ٱلله ٱلسموت وٱلأرض وما بينهما إلا بٱلحق وأجل مسمى وإن كثيرا من ٱلناس بلقاي ربهم لكفرون أولم يسيروا في ٱلأرض فينظروا كيف كان عقبة ٱلذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا ٱلأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بٱلبينت فما كان ٱلله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ثم كان عقبة ٱلذين أسٔوا ٱلسوأى أن كذبوا بٔايت ٱلله وكانوا بها يستهزءون ٱلله يبدؤا ٱلخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون ويوم تقوم ٱلساعة يبلس ٱلمجرمون ولم يكن لهم من شركائهم شفعؤا وكانوا بشركائهم كفرين ويوم تقوم ٱلساعة يومئذ يتفرقون فأما ٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت فهم في روضة يحبرون




الصفحة السابقة الصفحة التالية


حفظ الصفحة


استكمال القراءة